محمد خليل المرادي

114

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

وله : بمهجتي بدر حسن لا مثيل له * تحيّر في وصف معناه أولو اللّسن رنا فلاحت سيوف من لواحظه * ناديته : منيتي ، قلبي يحدّثني وله : ولمّا رأيت الحبّ أظهر جفوة * إليّ وعنّي قد غدا ضاربا صفحا نأيت وأبدلت المحبّة بالقلى * وأصبحت من ذكري له طاويا كشحا وله : يا بديع الجمال إنّ التصابي * ساق للقلب من غرامك عيسا عجبا كيف مغرم القلب يفنى * فيك وجدا وأنت يا بدر عيسى وله : يا لقومي من مسعفي من غزال * قد محا الصّبر من تجنّيه محيا فدع اللوم يا عذولي فقلبي * ليس يحيا بدون منظر يحيى وله : وبي رشأ لولا سقام عيونه * لما كان جسمي بالصبابة يكمد تولّع قلبي في اهتزاز قوامه * فها أنا من سكر الغرام أعربد أنعمان خدّيه ترى أنت شافعي * إلى مالكي إنّي لفضلك أحمد وله : وبي رشيق القوام ذو هيف * بدا كريم عيونه نجل يبخل بالوصل لي وأعجب من * شخص كريم ودأبه البخل وله معميا في حسن : وغزال حالي المراشف ألمى * سهم لحظيه في فؤادي صائب رشف القلب فيه خمر هيام * حين تمّ الجمال منه بحاجب وله في سعيد : وذي محيا كبدر التمّ زيّنها * فتيت مسك تراه فوق وجنته مهفهف أدعج الألحاظ ذو هيف * شريف حسن بطرف فوق طرّته وله في إسماعيل : وأغيد سحر الألباب أجمعهم * إن لاح من برق ذاك الثغر وامضه